( تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .. وكل عام وأنتم بخير )
العودة   :: BuBBLeZ :: > ثُرَيـــَّــــآ الضـــَّــــآآد > ✎ حـَـديثُ الــرَّفْ
✎ حـَـديثُ الــرَّفْ رَآئحةُ وَرقٍ تَسْبَحُ مَع نفَحةٍ مِن البُن .. وَ مُثقّفُون ’ فَقَط هَا هُنــآ ,

الإهداءات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-2010, 04:19 PM   #1
نرجسية الـ{ أنا

Lv: 3

 
الصورة الرمزية نرجسية الـ{ أنا
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الاقامة: مــ‘ـــكة
المشاركات: 295
نرجسية الـ{ أنا حبّوووووووووووووووب ..!!

الاوسمة

افتراضي بدآيــة و نهــآية لنجيبـ محفوظ

بسم الله الرحمن الرحيم

مســآء القرآءة و الحبـ..~

مســآءٌ بعبق نجيب محفوظ..~

حضر القهوة .. وتعــآآآل هنـآ ..
.. بدآية و نهــآية ..







كتــآبنــآ/ بدآيـــة و نهــآية

بقلم / السيد نجيبـــ محفوظـ

الطبعة الرآبـعة ..


روآيـة رآآآئعة جداً ..




نبذة عنها:


( .. الأم التي تحاول أن تحتفظ ببيتها قائمًا على أبنائها الأربعة بعد موت زوجها فجأة . . وفي انتظار صرف المعاش الضئيل . . وكل أنواع المشاكل والمصاعب الوحشية الناجمة عن الفقر في مجتمع لا يرحم الفقراء ولا يترك لهم أي فرصة في حياة إنسانية . . ثم اختلاف مصائر هؤلاء الأبناء الثلاثة بين الطيب والشرير والقبيح والجميل . . والبنت التي تدفعها ظروفها المأساوية لاحتراف السقوط رغمًا عنها . . إلى أن تنتهي مصائر الأسرة كلها بالسقوط المادي والروحي والجسدي معًا ..)


.. الشخصيات ..

" الأبــ " الذي يعمل في الوزارة وظيفة مرموقة ذات مرتب مرموق .. محب لإبنته نفسية و دائماً ما يختلف مع ابنه البكر حسن و تنتهي خلافتهم بطرد حسن .. يموت الأبــ ليحول حياة الاسرة من جنة لجحيم

" الأم " التي تتحمل مسؤولية ابنائها بعد موت الاب، تمتاز بالشخصية الصلبة الصارمة و ان كانت تتهتك من الدآخل ..

" حسن " مدمن مخدرات، طائش لا يهمه شيء

" حسين " الطيب الطـآهر

" حسنين " الطائش اللآهــي

" نفيسة " الأخت المحبة المخلصة التي تساعد أمها وأشقاءها بالحياكة بالأجرة على " ماكينة الخياطة " ولتحصل على قروش قليلة تدسها في يد أخيها الأصغر الذي تحبه " حسنين " اللاهي . . شديد الطموح والتمرد على حياة الفقر




قلبــ الروآية:

( ..حسنين يحدث اخته بأن هذا العالم هو الذي علمه وأنفق عليه حتى ارتدى هذه الحلة الرسمية التي يزهو بها ، وهذه النجوم التي تتألق على كتفيه . .

فإذا كان قد اكتشف فجأة أن هذه النقود ملوثه فعليه أن يخلع هذه الحلة ليبدأ من جديد مع أخيه القواد حياة أخرى " نظيفة " .

وبينما يواصل الأخ الثالث الطيب كمال حسين حياته البسيطة والمتواضعة المستقيمة كاتبًا صغيرًا في مدرسة طنطا ،

يسعى وكيلها لترويجه ابنته تكون مآسي الأطراف الأخرى قد اكتملت تمامًا .

الأم التي باعت أثاث بيتها قطعة قطعة لتنفق على أولادها في انتظار معاش زوجها الميت ، والذي يعطل وصوله إلى الأسرة الفقيرة الاحتلال الإنكليزي الذي عقد حياة الناس ليكرهوا أنفسهم ويكرهوا بلادهم أيضًا . .

ولا تكاد هذه الأم تلتقط أنفاسها قليلا بتحسن أوضاع أبنائها الذين أصبحوا قادرين على الكسب ، حتى تكتشف أنها تخسر تدريجيًّا ،

ومن دون أن تدري شرف ابنتها العانس المحرومة من الجمال ، والتي أغواها ابن البقال ، ثم هجرها بعدما نال مأربه منها فهامت في الشوارع يلتقطها أي عابر في سيارة مقابل نصف ريال .

. أما الابن المغرور المتطلع إلى القوة والثراء ، فهو يواجه مأساة عمره عندما يكتشف أن أخته التي أحبته كثيرًا ومنحته مالا كثيرًا قد قبض عليها بتهمة الدعارة ،

ومطلوب منه تسلمها من قسم البوليس . وفي مشهد خالد آخر يدخل حسنين على أخته نفيسة المحجوزة مع العاهرات ؛ ليواجه ليس سقوط أخته فحسب - فقد لا يعنيه هذا كثيرًا في الواقع - وإنما سقوط عالمه المصنوع والمزيف كله بكل الأبهة والقوة التي سعى إليها كثيرًا ، وبقليل من الكلام يصحبها معه من قسم البوليس . . إلى سيارة . . إلى شاطئ النيل ، وهناك لا يوجد إلا حل واحد لا يقترحه أحد على أحد . .

فوسط دموعها الذليلة المتكسرة بعد حياة كاملة من البؤس تنظر نفيسة إلي أخيها حسنين الضابط الجميل الأنيق الذي أحبته كثيرًا . . وتتقدم خطوات إلى حاجز النهر ، وفي ثوان ـ لا يحسها أحد ـ تغيب في الأعماق تكفيرًا عن إساءتها إلى بدلة الضابط الرسمية ، ويتردد حسنين نفسه قليلا بين حزنه على أخته التي أحبها وصنع لها مأساتها رغم ذلك ، وبين أنانيته وحبه لحياته الشخصية والاستمتاع بالمجد الذي سعى كثيرًا من أجله . .

ولكن هل أصبح لأي مجد معنى بعده هذه الفضيحة ؟

وبما تبقى فيه من أصل طيب ربته عليه أُمّ مكافحة وعظيمة لن يقوى على مواجهتها بعد ذلك ، يحسم أمره ويتقدم خطوات نحو النهر ويلحق بنفيسة . .

منتحرًا ليصيح بعض المارة الذين شهدوا المأساة بعد قليل " لا حول ولا قوة إلا بالله " ! ! وتكون هذه الكلمات هي كل ما خرج به ضحيتان من هذا العالم لبؤس إنساني عظيم . .)


نقداً:

~ كمـآ أعتدنا من نجيب محفوظ الألفاظ الرآئعة التي تأسر القارئ و تاخد به إلى عالمه هو .. فنعيش لحظـآتـ دآخل الكتــآب من أجمل لحظات العمر..

~ و الوصف الذي يسلب الألباب .. و من شدة روعتهـ لوصفه أثاث المنزل الفقير .. قدم أحدهم نقد رآآآآآئعة لطريقة الوصف هنــآآآ



فيلم بدآيــة ونهــآيــة /


تمثيــل:

فريد شوقي


عمر الشريف

سناء جميل

أمينة رزق

كمال حسين


سيناريو: صلاح عز الدين, صلاح أبو سيف


حوار: كامل عبد السلام, أحمد شكري

قصة: نجيب محفوظ

تصوير: كمال كريم

مناظر: حلمي عزب

موسيقى: فؤاد الظاهري

مونتاج: إميل بحرى

إنتاج: دينار فيلم 1960








...







...







عمر الشــريـف كان مثـــال للأنـــانيـــــــــــة...

شاب كل مشكلته ان يصل .. الى قمة الغنى و
المقام الرفيــع.. شاب يستفزك اول ما تشوفه لكن تتعاطف معاه..
عمر كان بيظهر على ان عليته عال عليـه أو بالأحرى كانوا بيفضحوه... يعني دايماً بيقللوا من نفسهم..
انا احياناً كنت بحس انه هو الي عال على اهله هو الي بيخرح من جلده.. و بيجري ورا اوهام..






بالنسبة لتعليقات الفيلم فهي مقتبسة .. ولم أغيرها لآنهم رأو الفيلم ولم ارآه ..



مقطع من الفيلم






نصحي أقرؤ الكتاب
__________________



ممممم ..!
نرجسية الـ{ أنا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2010, 12:51 PM   #2
™ đąякό ™

Lv: 4

 
الصورة الرمزية ™ đąякό ™
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الاقامة: في مملكتي آآآ
المشاركات: 954
™ đąякό ™ حبّوووووووووووووووب ..!!

الاوسمة

افتراضي

محجوز ليا رجعه ان شاء الله
__________________
مزاجي

™ đąякό ™ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:39 PM.



هذا المنتدى مدعوم بواسطة فـ TK ـن
vBulletin Version 3.8.3
جميع الحقوق محفوظة لـ BuBBLeZ